|

بيان صادر من الهيئة العالمية للعلماء المسلمين برابطة العالم الإسلامي بشأن الأحداث الدامية في شأن الروهنجين في غرب ميانمار


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:


فإن الهيئة العالمية للعلماء المسلمين برابطة العالم الإسلامي تابعت الأحداث المؤلمة في ولاية:

"أراكان" غرب ميانمار ومحاصرة القرى في "منغذو" في 8/1/1438هـ من قبل متطرفين وما قاموا به من شن هجمات إرهابية ليلية شرسة عليها، ومحاولتهم إلصاق التهم الكاذبة بأبنائها من أجل تأليب قوات الشرطة والجيش عليهم.


والهيئة إذ تدين بشدة هذه الأعمال البشعة في حقهم وتستنكر أشد الاستنكار انتهاك حقوقهم الإنسانية وطردهم عن أوطانهم وحملات التصفية العرقية المستمرة فيهم.

فإنها تدعو الحكومة البورمية لوقف هذه الحملات والالتزام بالمواثيق الدولية، وحماية حقوق الأقليات الدينية، والحفاظ على حق مواطنيها دون تمييز، وإتاحة العيش لها بسلام في موطنها بولاية أراكان ميانمار.


وتطالب الأمم المتحدة بتجريم كل الممارسات الباغية في حقهم والقيام بواجبها في المطالبة بحمايتهم كما تطالب جميع منظمات وهيئات حقوق الإنسان العالمية الحكومية والأهلية لتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري هناك من تصفية عرقية مستمرة يندى له جبين الإنسانية.


وتهيب بالضمير العالمي إيقاف هذه الجرائم الوحشية، وحماية أولئك المضطهدين ومنحهم أبسط حقوقهم في المواطنة، والسماح للنازحين منهم بالعودة إلى موطنهم وقراهم، وتؤكد الهيئة أن هذه الوصمة الإنسانية مجرمة في شريعة الإسلام ضد أي إنسان أياً كان دينه أو عرقه أو فكره.


وتدعو المنظمات الإغاثية لتخفيف المعاناة عن هؤلاء ومد يد العون والمساعدة لهم، كما تدعو كل يد عليا للتخفيف عنهم وإغاثة لهفتهم يقول صلى الله عليه وسلم : (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) رواه مسلم .   

 

  الأمانة العامة
للهيئة العالمية للعلماء المسلمين

برابطة العالم الإسلامي
صدر في مكة المكرمة

في 12/01/1438هـ

 

نص الـــبــــيــــان