Warning (2): fopen(/home/iomsmwl/public_html/app/tmp/cache/queries/cake_node_3_bian_مواقف-المملكة-الريادية-على-المستويين-الإسلامي-والعالمي-في-ترسيخ-السلام-والاستقرارومكافحة-التطرف-والإرهاب-لا-ينال-من-شموخها-تهديد-الحاقدين-ولا-أراجيف-المبطلين_arb) [function.fopen]: failed to open stream: File name too long [CORE/cake/libs/cache/file.php, line 142]
الهيئة العالمية للعلماء المسلمين | مواقف المملكة الريادية على المستويين الإسلامي والعالمي في ترسيخ السلام والاستقرارومكافحة التطرف والإرهاب لا ينال من شموخها تهديد الحاقدين ولا أراجيف المبطلين
 
|

مواقف المملكة الريادية على المستويين الإسلامي والعالمي في ترسيخ السلام والاستقرارومكافحة التطرف والإرهاب لا ينال من شموخها تهديد الحاقدين ولا أراجيف المبطلين

أعربت الهيئة العالمية للعلماء المسلمين عن استنكارها الشديد للحملة البغيضة التي تناقلتها الوسائل الإعلامية من اتهامات زائفة وتهديدات سمجة وتلويحات بعقوبات متنوعة تستهدف فيها الكيان الراشد للمملكة العربية السعودية حاملة راية التوحيد والمتمسكة بالسلم والإسلام وصاحبة الأدوار المحورية في شتى الميادين، المشهود لها بذلك في تعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة التطرف والإرهاب ونشر الوسطية والاعتدال على المستويين الإسلامي والعالمي. والهيئة إذ تدين هذه الإساءات المغرضة، فإنها تعلن تضامنها الشديد مع المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا في مواجهة هذه الحملة البغيضة التي لا تفت في عضدها ولا تنال من ريادتها ولا شموخها شيئا. وبينت الهيئة أن علماء الأمة مجمعين في مختلف البقاع يرون أن الإساءة للمملكة العربية السعودية هي إساءة لهم أينما وجدوا بل هي إساءة لكل مسلم حيثما كان. وأنهم على ثقة من أمرهم بأن المملكة بما حباها الله عز وجل من حكمة وقدرة مادية ومعنوية وما تحظى به من مكانة سامية في قلوب المسلمين جميعاً قادرة بإذن الله تعالى على مواجهة التحديات والتهديدات. وأن هذه التهديدات إنما تخدم التطرف والإرهاب وصناع الحروب الذين تقف المملكة سدا منيعا في مواجهة أطماعهم. ودعت الله عز وجل أن يحفظ على المملكة العربية السعودية قيادتها وأمنها واستقرارها ويسدد خطى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومته الراشدة ويوفقهم لكل خير ويحميهم من كل سوء ومكروه وينصر بهم دينه وشريعته إنه نعم المولى ونعم النصير.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.